لو شعب الجنوب اتوحد والله مابقي دحباشي
توضيح قصة هذا البيت الشعري
لشاعر الجنوب الأول الراحل :
شايف محمد الخالدي القعيطي اليافعي أبو لوزة
القصة حصلة في عدن
في عام 1996م بعد حرب 94 م المشؤومة بين الشمال والجنوب كان الأخ -محمد صالح طريق المرادي الماربي - مديراً لأمن محافظة عدن فأستضاف عدداً من مشايخ قبائل مأرب ومراد وشعرائها الكبار وطلبوا منه أن يعزم الشاعر الشعبي الكبير شائف الخالدي اليافعي الملقب أبو لوزة -رحمة الله عليه- فلما وصل إلى ساحة المنزل كانوا قد أتفقوا أن يستقبلوه بهذا الزامل على قافية صعبة ومستنفزة ليمزحوا معه من ناحية وليذكروه بهزيمة الحزب الإشتراكي الذي كان يدافع عنه الخالدي فقالوا :
حزبك راح يا أبو لوزه
ماشي من كلامك ماشي
بعد الهيمنة والسلطة
حزبك راح وأصبح لاشي
وبعد السلام عليهم رد الخالدي على الفور فقال بشجاعة قوية :
لولا الوقت ذي خلاني
طير امرد بدون أرياشي
لو شعب الجنوب اتوحد
والله ما بقي دحباشي
رحمك الله تعالى يابو لوزة
وللخالدي قصائد كثيره وفي قمة الروووعه ومنها هذه القصيدة
ضد الرصاص الراجع
الخالدي قال وينه حامل العطفة
وين الذي يحمل القناص والشاخوف
وسط المدن يعتزي ما رجح الكفة
مع الرجال التي تمسي وسط لجروف
قولوا له ان الخطر عالق على كتفه
والموت منه سقط كمن بري منسوف
خبي سلاحك الى وقت البلا خفه
وقت الطلب للمعدل والكلاشنكوف
اذا حضرت الفرح او كنت في زفه
لا تطلق النار بطره في هوا مكشوف
في ناس حولك قريبه يعملوا حفله
وناس منك بعيدة آمنة من خوف
احذر من الراجعة لما تقع صدفة
تنزل على طفل نايم طلقت المقذوف
او تقتل انسان مستلقي على سقفه
آمن وضامن لا يسمع ولا بيشوف
فجأة تحط الرصاصة في وسط نجفه
طلع برجله وينزل بالكفن ملفوف
والبعض يُقتل وهو في داخل الغرفة
والبعض يُقتل وهو يبحث على مصروف
رصاصة الموت تطلق ساعة الهفه
يامن بتفرح وغيرك بالخطر محفوف
تقتل بها نفس تتسبب على حتفه
وتصير مجهول قاتل نفس مش معروف
بادعي المشايخ بحكم الدين او عُرفه
في ردع كل من بيمشي خارج المألوف
وكل قايد وجب يدفع بمن خلفه
واهل المساجد وكل انسان به معروف
لا تتركوا البلطجي يلعب على كيفه
النهي واجب على المنكر بلا تكلوف
ياناس خافوا من الله واطلبوا عطفه
من قبل تلقاه خازي منكسر مكسوف
واحد احد كل شي مكتوب في صُحفه
ذنبي وذنبك مسجل في صحف مرصوف
واختم بذكر النبي سيد البشر وصفه
محمد المصطفى صلوا معي مردوف

تعليقات
إرسال تعليق